شركة WillStar لاستيراد وتصدير السيارات هي شركة متخصصة

العودة إلى نظرة عامة

صادرات الصين من السيارات تبلغ مستويات جديدة، والامتثال وتعزيز الجودة يقودان رحلة عولمة جديدة.

Jan 29,2026

صادرات الصين من السيارات تبلغ مستويات جديدة، والامتثال وتعزيز الجودة يقودان رحلة عولمة جديدة.

وفقًا لل «تحليل سوق تصدير السيارات في الصين لعام 2025» بلغت صادرات الصين من السيارات 8.32 مليون وحدة في عام 2025، مما يمثل نقطةً 30% زيادة على أساس سنوي وتسجيل رقم قياسي تاريخي جديد. أظهرت صادرات مركبات الطاقة الجديدة أداءً قويًا بشكل خاص، حيث بلغت 3.43 مليون وحدة للعام—أ 70% ارتفع بشكل ملحوظ مقارنة بالعام السابق. وقد تجاوز معدل النمو هذا بشكل كبير التوسع الإجمالي في الصادرات. شهدت صادرات الصين من السيارات تحولاً عميقاً من «توسيع الحجم» إلى «تحسين الجودة»، مما أكسبها مكانة محورية متزايدة ضمن المشهد الصناعي العالمي لصناعة السيارات.

 

في عام 2025، تتمثّل أبرز ملامح صادرات الصين من السيارات في النمو المتزامن لكميات الصادرات وجودتها، إلى جانب التحسين الهيكلي. ومن حيث الحجم الإجمالي، حققت الصادرات السنوية نمواً قفزت به إلى مستويات أعلى مقارنةً بـ 5.859 مليون وحدة تم تصديرها في عام 2024. وفي ديسمبر وحده، بلغت الصادرات 990 ألف وحدة، مسجلةً ارتفاعاً بنسبة 73% على أساس سنوي وزيادةً بنسبة 23% على أساس شهري، مع استمرار زخم الصادرات في القوة حتى نهاية العام. ومن حيث هيكل الصادرات، برزت مركبات الطاقة الجديدة (NEVs) كمحرك رئيسي للنمو. واستمرت حصة الموديلات الكهربائية النقية والهجينة القابلة للشحن في الارتفاع، فيما أظهرت الهجينة القابلة للشحن نمواً سريعاً بشكل خاص وأصبحت محوراً جديداً لتوسع الصادرات. وفي الوقت نفسه، انخفضت حصة مركبات محركات الاحتراق الداخلي النقية بنسبة 11% على أساس سنوي، مما يعكس تقدماً كبيراً في التحول الأخضر للصناعة.

قدمت كبرى شركات صناعة السيارات أداءً متميزًا، حيث دفعت مجتمعةً نمو الصادرات. تُظهر البيانات أن شركة «تشيري» احتفظت بموقعها الأول بتصدير 1.344 مليون وحدة، بما يمثل 47.9% من إجمالي مبيعاتها السنوية؛ فيما احتلت مجموعة «سايك» المركز الثاني بـ 1.071 مليون وحدة؛ وارتقت شركة «بي واي دي» إلى المركز الثالث بتصدير 1.0496 مليون وحدة، محققة زيادة هائلة بلغت 145% على أساس سنوي، لتصبح بذلك العلامة التجارية الأسرع نموًا بين كبرى شركات صناعة السيارات. حازت طرازات نجمية متعددة على شعبية عالمية، منها طراز «دولفين» المشتق من «بي واي دي»، و«تانغ إي في»، و«سونغ بلاس إي في»، و«سيجال»، و«تشيري جايكو 7»، و«جيلي غالاكسي إل7»، و«جريت وول هافال إتش6 إتش إي في»، و«ليب موتور تي03»، والتي باعت جميعها بشكل جيد في الخارج. ومن بين هذه الطرازات، حافظ طراز «سيال يو» على مكانته كأكثر سيارة هجينة قابلة للشحن مبيعًا في أوروبا، بينما حاز طراز «سيجال» على لقب «سيارة المدن العالمية»، مما يبرز المزايا المزدوجة لتكنولوجيا السيارات الصينية وقدرتها التنافسية من حيث التكلفة.

حققت توسعات السوق اختراقات متنوعة، وتم الآن ترسيخ نموذج نمو ذي محركين يشمل أسواق «الناشئة + الناضجة». وبحلول عام 2025، تخلّت صادرات الصين من السيارات تمامًا عن الاعتماد على سوق ناشئ واحد، ونجحت في اختراق أسواق ناضجة مثل أوروبا والولايات المتحدة واليابان. وتبرز أوروبا كأداء قوي بشكل خاص، إذ حققت شركات صناعة السيارات الصينية مبيعات سنوية بلغت 811 ألف وحدة في المنطقة، بزيادة سنوية بلغت 99%. وارتفعت حصتها السوقية من 3.1% إلى 6.1%، لتصل إلى نسبة لافتة بلغت 9.5% في ديسمبر وحده. وفي ما يتعلق بتوزيع وجهات التصدير، احتلت المكسيك وروسيا والإمارات العربية المتحدة المراكز الثلاثة الأولى كوجهات رئيسية لتصدير المركبات الكاملة. أما بالنسبة لتصدير مركبات الطاقة الجديدة، فقد برزت بلجيكا والمملكة المتحدة والمكسيك كأسواق رئيسية. وقد ساهمت هذه الاستراتيجية المتنوعة للأسواق الخارجية في تعزيز مرونة الصناعة أمام المخاطر بشكل فعّال.

حقق نموذج التوسع في الخارج ترقية استراتيجية، متجاوزًا تصدير المنتجات نحو مرحلة جديدة من عولمة النظام البيئي للسلسلة الصناعية بأكملها. وبحلول عام 2025، سرّعت شركات تصنيع السيارات الكبرى خططها للتصنيع في الخارج، حيث أطلقت كل من «بي واي دي» و«غريت وول» و«سايك» وشركات أخرى بشكل متتابع مشروعات إنتاج محلية في تايلاند والبرازيل وأوروبا ومناطق أخرى، مما أدى إلى تشكيل شبكة إنتاج متعددة المناطق. وفي الوقت نفسه، تبعت شركات المكونات الأساسية مثل «CATL» و«Sunwoda» شركات صناعة السيارات إلى الخارج، فأسست قواعد إنتاجية في الخارج لتكوين تجمعات صناعية محلية من نوع «المركبة + المكونات». وقد تحوّلت صادرات الصين من السيارات من تصدير منتجات فردية إلى تصدير منسق للسلسلة الصناعية بأكملها، ولأول مرة تجاوز الاستثمار في الخارج الاستثمار المحلي.

 

تستمر اللوائح الصناعية في التطور، مع سياسات تضمن تحقيق تنمية عالية الجودة. في نوفمبر 2025، أصدرت أربع وزارات، من بينها وزارة التجارة ووزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات، بشكل مشترك إشعارًا ينص على أنه اعتبارًا من الأول من يناير 2026، سيتم التحكم بصرامة في تصدير المركبات الجديدة التي يتم إخفاؤها على أنها سيارات مستعملة. ومن خلال عمليات فحص صارمة للأهلية وإشراف شامل على سلسلة الإمداد بأكملها، تهدف هذه المبادرة إلى معالجة الممارسات السلبية في القطاع، ودفع الشركات إلى الانتقال من «حروب الأسعار» إلى «حروب القيمة». وقد أسهم تطبيق هذه السياسة بشكل فعّال في تنقية بيئة سوق الصادرات، وتذليل العقبات أمام شركات تصنيع السيارات الرائدة التي تعمل وفقًا للمعايير واللوائح. ويمثل هذا التحوّل دفعةً لصادرات الصين من السيارات، ليخرج بها من مرحلة النمو غير المنضبط نحو مسار ناضج ومستقر للتنمية عالية الجودة.

الكلمة الرئيسية: مضخة _ أسطوانة كهربائية _ محرك غير متزامن ثلاثي الطور _ أسطوانة كهربائية _ محرك تخفيض